ألم الكتف
مفصل الكتف هو مفصل معقد للغاية وقد تؤدي الإصابات والتغيرات الناتجة عن التلف إلى إعاقة نتيجه لآلام الكتف خاصة في الفئات العمرية الأكبر سنًا.
يكمن جزء كبير من العلاج في فهم المشكلة الأساسية الموجودة حيث ان بعض العلاجات المناسبة لسبب ما يحذر استخدامها تمامًا في سبب آخر، وبالتالي فإن أخذ التاريخ المرضي والفحص بدقه امر مهم للغاية.
عادة ما يكون العلاج التحفظي في حالات ألم الكتف هو نقطة البداية باستخدام العلاج الطبيعي ومسكنات الألم البسيطة.
إذا كان الألم شديدًا ، يتم إجراء إعادة التقييم جنبًا إلى جنب مع زملائنا في جراحة عظام الكتف لمعرفة ما إذا كان هناك داعي إلى التدخل الجراحي.
في غضون ذلك ، نقدم لمرضانا مجموعة من التدخلات لمعالجة آلامهم وتحسين وظائفهم.
يقدم الدكتور الخولاني لمرضاه حقن للأعصاب المغذية لمفصل الكتف وهي العصب فوق لوح الكتف والعصب الإبطي باستخدام مخدر موضعي و كورتيزون بمساعده الموجات فوق الصوتية وعادة ما يكون هذا إلى جانب برنامج العلاج الطبيعي كافياً لتقليل الألم واستعادة الوظيفة. يمكن أيضا استخدام تطبيق التردد الحراري النبضي على تلك الأعصاب لتعديل طريقة عملها وتخفيف الآلام للمرضى على المدى الطويل.
في بعض الأحيان يمكن أن يقترن هذا بتدخلات مثل الحقن المباشر في مفصل الكتف إذا كان هناك تلف شديد في مفصل الكتف المعروف عادة باسم الكتف المتجمد.
في أحيان أخرى، يمكن للدكتور الخولاني أن يلجأ للتردد الحراري التقليدي أو المبرد للأعصاب التي تغذي مفصل الكتف ، وهي الأعصاب الصدرية، عصب ما فوق لوح الكتف و العصب الإبطي بمساعده الأشعة السينية. يجب أن يسبق ذلك حقن تشخيصي لتلك الأعصاب باستخدام مخدر موضعي عادي بواسطة الأشعة السينية وإذا استفاد المرضى في صوره تخفيفً جيدً للألم لفترة قصيرة من الوقت ، فهذا هو الوقت الذي يتم فيه اتخاذ قرار بشأن الاستئصال لهذه الأعصاب بالتردد الحراري.
في بعض الأحيان تكون مشكلة الكتف معقدة للغاية بحيث تحتاج إلى تدخل جراحي وأحيانًا إذا كان المرضى غير لائقين للتدخلات الجراحية لأسباب مختلفة ، يتم استخدام العلاج الدوائي وتصميم برنامج إعادة تأهيل للحفاظ على هامش معقول من الوظيفة حول أكتافهم وتعليمهم مهارات القبول والتأقلم مع درجة من الألم والقيود في الوظيفة و يكون هذا السبيل إلى الأمام في علاج المشكله.
طلب الخدمة